اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
موضوع الغلاف
هل يشكل الـ"غرافين" مادة المستقبل للبطاريات؟
من المعروف أن المشكلة الرئيسية بالنسبة إلى بطاريات الليثيوم إيون تكمن في أن عملية إعادة شحن تلك البطاريات بالطاقة الكهربائية تستغرق مدة من الوقت، وأنها يمكن أن "تفرغ" من الطاقة في غضون فترة وجيزة نسبياً. هذه المشكلة مستعصية بالنسبة إلى السيارات الكهربائية بصورة خاصة، حيث أن القيام بعملية شحن كاملة للبطاريات يمكن أن تستغرق ساعتين، وحيث أن مجرد تشغيل سائق السيارة لبعض التسهيلات الكهربائية – من قبيل الأضواء أن تكييف الهواء أو حتى المذياع، وكلها تسهيلات لا غنى عنها في السيارات الحديثة– يمكن أن يؤثر سلباً على مدى البطارية مع تقصير المدى التشغيلي للسيارة بشحنة واحدة عشرات الكيلومترات بمجرد تسغيل تسهيلة واحدة.
وقد تأتي تكنولوجيا بطاريات الغرافين graphene batteries لتحلّ هذه المشكلة،

حيث أن هذه البطاريات تعتمد على مادة الغرافين المنبثقة من مادة الغرافيت الكربونية، وقد تم تطويرها في السنوات الأخيرة ليتبين بأن لمادة الغرافين مزايا خارقة لجهة تخزينها للطاقة الكهربائية، ما يعني أن مدى كل شحنة أطول بكثير من مدى شحنة بطارية الليثيوم إيون المعروفة، وثانياً أنه يمكن شحن هذه البطاريات بسرعة، بحيث لا تستغرق عملية شحن كاملة لبطارية خاصة بسيارة أكثر من دقائق معدودة.
على أن بطارية الغرافين ما زالت في الطور التجريبي الآن، ومن غير الواضح ما إذا كان إنتاجها يمكن أن يتم بصورة إقتصادية لتكون بمتناول الشريحة الأكبر من المستهلكين، كما من غير الواضح ما إذا كانت تصلح لتطبيقات الفئات المختلفة من البطاريات – بطاريات السيارات، بطاريات أجهزة الهواتف، إلخ.. – أم أن إستعمالها يقتصر على فئة البطاريات الكبيرة فقط. كذلك الأمر، ليس من الواضح ما ستكون عليه كلفة إنتاج مادة الغرافين بالضبط حتى الآن.
الأمر الثابت الآن أنه كان قد تم الإعلان أساساً أن السيارة الكهربائية الفخمة فيسكر إي موشن Fisker EMotion ستزود ببطارية غرافين، على أن هذا المشروع لم يتحقق، حيث أن السيارة سوف تُطرح أولاً مع بطاريات ليثيوم إيون "تقليدية"، وذلك إعتباراَ من شهر آب/أغسطس الجاري مبدئياً...
وسوف تأتي الأشهر القليلة القادمة لتكشف المزيد عن الإمكانيات الحقيقية لتكنولوجيا بطارية الغرافين وإستعمالاتها، مع الإشارة إلى أن نطاق هذه الإستعمالات ما زال محدوداً للغاية بالوقت الراهن، ويقتصر على بعض أنواع المواصلات الجزئية والإلكترونيات والمواد المركبة، كما أن قيمة مبيعات الغرافين لا يتعدى عشرات الملايين من الدولارات حالياً – الأرقام الدقيقة غير متوفرة، ولكنها ليست مرتفعة جداً.

إكتشاف معادن نادرة في مياه شرقي اليابان

أعلنت وكالة العلوم والتكنولوجيا البحرية والبرية Japan Agency for Marine-Earth Science and Technology اليابانية في بداية حزيران/يونيو الجاري عن إكتشاف إحتواء صخور بحرية على مادة الكوبالت ومعادن نادرة أخرى مثل النيكيل والبلاتينوم، فضلاً عن معادن أقل ندراً مثل الحديد والمانغانيز، وذلك في موقع بحري شرقي اليابان بمساحة تبلغ نحو 950 كلم مربع. ويتراوح عمق الصخور ما بين 1500 و5500 م تحت سطح المياه البحرية.
وقد ذُكر بأن كميات المعادن مهمة، وإن إستخراجها ميسّر إلى حد ما، الأمر الذي يجعل إستثمارها عملية مجدية من الناحية الإقتصادية، والأمر الذي من شأنه تعزيز إستقلالية اليابان، مع التذكير أن قطاع الصناعات الكهربائية والإلكترونية في هذا البلد يحتل موقعاً ريادياً على جميع الأصعدة من تكنولوجية إلى صناعية إنتاجية إلى علمية.

إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   2947 مرة   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات