اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
 
موضوع الغلاف
ملف الإحتكار على الإنترنت: غوغل وفايسبوك
لقد تحولت شبكة الإنترنت إلى أكبر مسرح للإعلام والتجارة والصناعة والإتصال والتواصل وما إلى ذلك في العالم خلال السنوات العشر الأخيرة. والإنترنت بطبيعته شبكة عالمية لا يمكن القول بأنها مملوكة من جانب أي جهة، ولو أن الولايات المتحدة هي التي أنشأتها تحديداً وزارة الدفاع الأميركية في 1969 من خلال ما كان يُعرف حينها بشبكة "أربانيت" ARPANET وهي التي تتحكم بأنظمة تشغيلها من جهة المعايير التقنية المعتمدة أو تسجيل المواقع وما إلى ذلك. على أنه لا يمكن القول بأن الانترنت شبكة أميركية، مع إعتماد جهات عديدة معادية للولايات المتحدة على خدمات وتسهيلات الشبكة، ومع عجز أميركا عن ممارسة أية سلطة حقيقية لإحكام
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
مسؤول سابق لدى فايسبوك يصف هذا الأخير وغوغل بممارسة دور "الدولة التسلطية"
لقد بات من الأمور المعهودة أن يتم وصف بعض المواقع الرئيسية على الإنترنت بالجهات المشبوهة المرتبطة والمتعاونة – أو التابعة – لدوائر المخابرات، والتي تقوم بالتجسس على الناس ومراقبتهم... وفي طليعة المواقع المستهدفة بهذه الإتهامات كل من فايسبوك Facebook ، موقع التواصل الإجتماعي الأول في العالم، وغوغل Google ، موقع إستضافة وتأمين خدمات وتسهيلات شبكة الإنترنت الأول في العالم أيضاً. وغالباً ما تأتي هذه الإتهامات من جهات سياسية أو إقتصادية ذات المنحى المعين – المعارض إجمالاً للإدارة الأميركية - على أنه صدر مؤخراً تصريحاً من هذا النوع من مسؤول سابق في موقع فايسبوك.

مسؤول سابق لدى فايسبوك يصفه بدولة الرقابة على الناس: شامات باليهابيتيا Chamath Palihapitiya مواطن أميركي كندي سريلانكي الأصل يعمل حالياً رئيساً تنفيذياً في الصندوق الإستثماري سوشال كايبتال Social Capital المتخصصة في الإستثمار بالمشاريع التكنولوجية الناشئة، وبصورة خاصة في "وادي السيلكون" Silicon Valley بولاية كاليفورنيا الأميركية. وكان من بين أول من عمل في موقع فايسبوك في سنواته الأولى في مركز مسؤولية، وذلك قبل أن يقرر التفرغ للإستثمارات المالية. وبالنظر إلى خبرته القديمة والطويلة في مجال التكنولوجيا، يُعتبر باليهابيتيا من أكثر الأشخاص نفوذاً في مجال الإستثمار بقطاع
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
غوغل تحارب موقعاً إجتماعياً لأسباب سياسية
كثيراً ما باتت تتهم المواقع الرئيسية على الإنترنت (المقصود بالمواقع الرئيسية تلك التي توفر خدمات الإستضافة والتصفح والتواصل وغيرها) بممارسة التسلط والإحتكار والتجسس على المشتركين ضمن الشبكة. و"غوغل" Google يأتي على رأس المواقع التي توجه إليها هذه التهمة، مع إتهامها بالإرتباط بعدد من دوائر المخابرات، وبممارسة التجسس على المشتركين في الخدمات التي تؤمنها من بريد إلكتروني "جي ميل" GMail وخرائط Google Maps وغيرها. وهناك أمثلة عديدة لهذا الواقع ونقدم في ما يلي عرضاً لتطور حديث العهد على هذا الصعيد.

غوغل تتطلع إلى إغلاق موقع "غاب": شهدت الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة عدة إضطرابات ذات الطابع العنصري، وقد أتت هذه الإضطرابات لتعزز حجة الداعين الأميركيين إلى منع "دعاية الكراهية" hate speech ، وفرض نوع من الرقابة على الإعلام. غير أن الدستور الأميركي يكفل في تعديله الأول حرية
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
فايسبوك تضطر إلى تعطيل بعض خوارزمياتها الإعلانية من أجل سحب فئات صدرت ذاتياً وتثير حساسية بالغة في أميركا
يعتمد موقع التواصل الإجتماعي المعروف فايسبوك Facebook على خوارزميات algorithms تصنف categorize الإعلانات التي ينشرها الموقع بصورة أوتوماتيكية، ومن ثم يتم توزيعها أوتوماتيكياً على المشتركين في الموقع الذين يمكن أن يهتموا بها، وذلك ومن دون تدخل مباشر من المشغلين للموقع، مثلاً لجهة تصنيف إعلان معين على أنه لبيع الملابس، وآخر للسيارات، إلى ما هناك من فئات متعددة، وإرسال الإعلانات إلى المشتركين في الموقع المهتمين بإختصاصات الإعلان. والموقع يصنف هؤلاء المشتركين من خلال ما يصدر عنهم، أو ما يبحثون عنه من معلومات أو من مشتركين آخرين يشاطرونهم هذه الميول. وتعتمد الخوارزميات على عدد الإعلانات لفتح فئة خاصة بها، وأيضاً وبالدرجة الأولى على عدد المشتركين في الموقع الذين يهمهم هذا النوع من الإعلانات، بمعنى أنه إذا ما تبين بأن عدد الإعلانات الخاصة بسلعة أو خدمة ما والمهتمين بها كبير، فإن الخوارزميات تقوم "أوتوماتيكيا" بفتح فئة محددة لهذه السلعة أو الخدمة، وإلا فإنها تدخل ضمن فئة أخرى أوسع نطاقاً وأقل تحديداً.

مشكلة خوارزمية فايسبوك: ويعتمد فايسبوك على هذه الطريقة بالنظر إلى أنها دقيقة، حيث لا يمكن إتهام الخوارزمية بالـ"إنحياز" إلى شركة ما، وأيضاً لكسب الوقت بالنظر إلى أن المعالجة المعلوماتية للبيانات تجعل عملية الفرز والتصنيف والإحصاء تتم أوتوماتيكياً، وبالتالي يمكن هكذا التوفير في كلفة اليد العاملة. ويقتصر
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات